ريادة أعمالمنصات وشركات

كيف تدير العديد من الشركات في وقت واحد بكفائة ونجاح؟ ٧ إستراتيجيات تساعدك على ذلك

تعلم كيفية إدارة عشرات أو حتى مئات الشركات الناجحة بمفردك دون الإخفاق في أي منها مثلما يفعل كبار رواد الأعمال.

إقرأ في هذا المقال
  • كيف تدير عدة شركات بنجاح وبمفردك؟
  • إستنتاج هام

 إذا كنت تدير عدة شركات فى وقت واحد فأنت إما رجل أعمال متمرس وبإمكانك السيطرة بكفاءة عليها جميعاً، أو مؤسس شركات ناشئة ولا تستطيع السيطرة عليها وتخشى إنفلات زمام الأمور في أي لحظة، وذهاب أحلامك أدراج الرياح.

إدارة الأعمال بنجاح يمكن أن يكون لها الكثير من التحديات، ولكن هناك إستراتيجيات يمكنك إستخدامها للتوفيق بين العديد من الشركات في وقت واحد، وإنجاحها جميعًا.

يجب على مالكي الشركات المتعددة أن يكونوا منظمين بشكل لا يصدق، وأن يديروا وقتهم بحكمة بحيث تحصل جميع أعمالهم وشركاتهم على الإهتمام الذي تحتاجه منهم.

أنظر إلى كبار المديرين التنفيذيين، مثل جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، أو إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا و سبيس إكس، أو غيرهم من الأشخاص الذين يغيرون العالم.

لمساعدتك على ذلك قمنا بجمع الإستراتيجيات الرئيسية من بعض رواد الأعمال حول إدارة العديد من الشركات، الصغيرة والمتوسطة والكبرى على حد سواء.

– كيف تدير عدة شركات بنجاح وبمفردك؟

يمكن لرواد الأعمال إدارة العديد من الشركات وتحقيق الربح من خلال إعطاء كل مشروع الإهتمام الذي يحتاجه، والبحث عن طرق لتوزيع الموارد بين الشركات المختلفة.

وفيما يلي بعض النصائح المفيدة التي ستساعدك على تحقيق ذلك، والمضي قدماً في إنجاح شركاتك المتعددة:

١- تطبيق تسلسل الهرم الوظيفي

الهرم الوظيفي يعد أساس قيام وإستمرار الأعمال، فإذا كان لديك مائتي موظف في شركة واحدة، لا تتوقع أن توظف شخصاً واحداً فقط يديرهم جميعاً بشكل مباشر.

بل يجب أن توظف مديراً عاماً وتوظف تحته مديري أقسام، بحيث يقوم مديري الأقسام برفع تقارير دورية للمدير العام، ومن ثم يقوم المدير العام برفع تقارير دورية لك مباشرة.

بهذه الطريقة تسهل إدارة الشركة، وتوفر على نفسك الخوض في تفاصيل العمل التي لا تحتاج لمعرفتها من الأساس، وهذه الإستراتيحية ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالإستراتيجية التي ستأتي في الفقرة التي تليها “إختيار الشخص المناسب لإدارة الشركة”.

٢- إختيار أو إعداد الشخص المناسب لإدارة الشركة

التخلي عن الإدارة المباشرة للشركة التي قمت بإنشائها ليس بالأمر السهل، ولكن يمكن أن يكون أسهل من خلال وجود شخص تثق به.

الفكرة هي أن هذا الشخص سيتم إعداده لتولي العمليات بمجرد أن تقرر أنك ترغب في بدء شركة أخرى وتخليص نفسك من بعض واجبات القائد.

إذا كنت تقسم وقتك عبر شركات متعددة، فلن تستطيع إدارة كل جانب من جوانب أعمالك بمفردك، لهذا السبب من المهم جدًا تعيين الأشخاص المناسبين لمساعدتك في تنمية أعمالك.

إختر الأشخاص الذين يستوفون المتطلبات التالية:

١- يفهمون مجال عملك.

٢- لديهم المهارات التي تملأ الفجوات المعرفية الخاصة بك.

٣- متحمسون لعلاماتك التجارية ومهمتك.

٤- يظهرون إستعدادهم للنمو والنجاح مع الشركة.

٣- إختر المشاريع بحكمة

قبل البدء في عمل جديد تأكد من أن لديك القدرة على جني الأرباح، وأن لديك الموارد اللازمة لإدارتها، إذا إكتشفت أثناء تحليل فكرة عمل محتملة أن الأمر سيستغرق قدرًا كبيرًا من الوقت والموارد لإنجازها فقم بتقييم ما إذا كان من المجدي تنفيذ المشروع الجديد في هذا الوقت أم لا، وما إذا كانت مشاريعك التجارية الأخرى ستعاني أيضًا نتيجة لذلك.

٤- دمج مقرات كل شركة

عندما تباشر أكثر من نشاط تجاري، فمن الأفكار الذكية دمج مقار الشركات إن أمكن، ستتيح لك المساحة المشتركة لشركاتك المشاركة فيها جميعاً بشكل يومي، وتساعدك بسهولة على التنقل بينهم.

وهذا بالتأكيد سيوفر لك الوقت، فلن تضطر إلى التنقل بإستمرار بين مواقع تجارية منفصلة، إذا كان لا يمكن لشركاتك التجارية مشاركة مساحة واحدة فحاول على الأقل جعلها قريبة من بعضها قدر الإمكان.

٥- جدولة أيامك

تعد إدارة وتنظيم الوقت أمرًا أساسيًا عند التوفيق بين عدة أعمال في وقت واحد، عندما تضيف عملاً ثانيًا إلى جانب عملك، قد تجد أن وقت فراغك تبتلعه الإلتزامات الأخرى بسرعة أكبر.

يمكن أن تساعدك جدولة وقتك بالتفصيل على ضمان تخصيص وقت كافٍ كل أسبوع لتكريسه لمشاريع العمل المهمة التي تستحق إهتمامك الكامل إلى جانب الإجتماعات والمواعيد والوقت الشخصي.

بالتأكيد ستساعدك جدولة الوقت في النهاية على توزيع وقتك بشكل مناسب بين أعمالك المختلفة.

٦- قم بزيارات منتظمة لمقرات العمل

إجعل حضورك متسقًا من خلال عقد إجتماعات أسبوعية مع جميع أعضاء الفريق أو زيارة مكاتبهم، إذا كانت أعمالك في نفس المدينة، ففكر في وضعها جميعًا تحت سقف واحد في مبنى مكاتب كبير.

أو عن طريق إستئجار مساحة من استوديو عمل مشترك، وبهذه الطريقة ستكون على مقربة دائمًا للمساعدة والحفاظ على يدك في كل شيء.

٧- وازن بين العمل والحياة

بالنسبة لك كمالك شركات أو حتى شركة واحدة فإن خطر الإرهاق يهدد الحفاظ على إنتاجيتك وحافزك الداخلي، لذلك من المهم الحفاظ على توازن جيد بين العمل والحياة.

ستؤدي الموازنة بين وقتك الشخصي ووقت العمل إلى الحفاظ على صحتك، وستوفر لك سعادة أكبر، وهو بالطبع أمر مفيد لك ولنجاح أعمالك.

إستنتاج

يمكن القول أن أهم إستراتيجيتين ضمن الإستراتيجيات السبع المذكورة هي تطبيق “التسلسل الهرمي الوظيفي” أولاً ثم إختيار الشخص المناسب الذي ينوب عنك في إدارة كل شركة من شركاتك.

هذه الإستراتيجية يمكن إطلاق لفظ آخر عليها وهو “مهارة التفويض” وهي مهارة كافية جداً لإدارة عشرات الشركات بآلاف الفروع بواسطة شخص واحد.

بعد ذلك كل ما عليك فعله هو إجتماعات دورية مع مدراء الشركات لمناقشة المستجدات، والإنجازات، والأحداث الأساسية التي يجب عليك كمدير تنفيذي الإطلاع عليها.

ولا يجب أن تشتت نفسك بالإطلاع على التفاصيل الثانوية التي هي من إختصاص الأشخاص الذين قمت بتعيينهم للإنابة عنك في إدارة الشركة.

وبذلك تستطيع توفير الكثير من الوقت الذي يمكن أن يساعدك على إبتكار خطط لتطوير أعمالك، ويمكن أن يساعدك كذلك على إنشاء شركات جديدة تضاف إلى مجموعة شركاتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *