تسويق إلكتروني

كل ماتود معرفته عن التسويق بواسطة المؤثرين Influencers Marketing ومستقبله المتوقع

كل ماتود معرفته حول التسويق بواسطة المؤثرين ومستقبله، وكيفية إختيار المؤثرين، وأنواع المؤثرين وغيرها.

إقرأ في هذا المقال
  • ماهو التسويق بواسطة المؤثرين Influencers Marketing
  • هل التسويق عبر المؤثرين ضروري لنجاح الأعمال؟
  • ماهى فوائد التسويق عبر المؤثرين
  • أنواع المؤثرين فى التسويق الإلكترونى
  • ماذا يجب أن تأخذ في الإعتبار عند إختيارك للمؤثرين

يعد التسويق بواسطة المؤثرين أحد أشهر أنواع التسويق الإلكتروني التي كانت موجودة بالفعل لكن بالطرق التقليدية عبر إعلانات التلفاز والصحف، إلا أنها لم تكن موجودة عبر شبكة الإنترنت منذ مايقارب العشر سنوات.

وبمجرد ظهور وتنامي ظاهرة “التواصل الإجتماعي“، وتمكنها بمرور الوقت من السيطرة على معظم جوانب الحياة، الترفيهية، الإخبارية، الترويجية، الإجتماعية، ظهر معها التسويق بواسطة المؤثرين بالشكل الذي نعرفه اليوم.

في هذه المقالة سنستعرض سوياً تعريف التسويق بواسطة المؤثرين، وكيف تختار المؤثر الصحيح بحملتك التسويقية، وماهي أنواع المؤثرين بحسب أعداد متابعيهم ونسبة التفاعل مع منشوراتهم.

– ماهو التسويق بواسطة المؤثرين Influencers Marketing

التسويق عبر المؤثرين Influencers Marketing هو إستغلال أفضل صناع المحتوى عبر المنصات المختلفة والمشاهير والمؤثرين في مجال معين لنشر الوعي بين الناس والترويج لمنتج أو خدمة معينة.

التسويق عن طريق المؤثرين هو إستراتيجية تستخدمها الشركات للترويج من خلال الشراكة مع مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي أو المدونين المشهورين.

وعادة ما يكون لدى المؤثرين جمهور كبير ومتفاعل، مما يساعد العلامات التجارية على الإستفادة منه لبناء المصداقية وزيادة المبيعات.

من المتوقع أن ينمو التسويق عبر المؤثرين من 1.7 مليار دولار في عام 2016، ليصل إلى 13.8 مليار دولار بحلول نهاية هذا العام ٢٠٢١.

– هل التسويق عبر المؤثرين ضروري لنجاح الأعمال؟

شهد العالم تغيرات كبيرة في العامين الماضيين، لقد دمر الوباء الإقتصاد، وغير الطريقة التي نفعل بها كل شيء من العمل إلى التواصل الإجتماعي إلى التجارة.

أثبتت عمليات الإغلاق العالمية في مطلع العام 2020 أن المستهلكين يفضلون التجارة الإلكترونية في العصر الرقمي اليوم وحتى عندما نصل إلى نهاية الوباء بشكل كامل.

لا مفر من حقيقة أن الطريقة التي نسوق بها يجب أن تتطور جنبًا إلى جنب مع سلوك المستهلك، لم تعد إستراتيجية التسويق الرقمي مجرد “أمر ممتع” بل إنه ضروري لنجاح علامتك التجارية.

يعد المؤثرون عبر وسائل التواصل الإجتماعي من أفضل الطرق التي تمكن العلامات التجارية من الوصول إلى جمهورها، حيث تعمل بشكل أساسي على سد الفجوة بين تقنيات التسويق التقليدية وسلوكيات المستهلك عبر الإنترنت اليوم.

تأكد أنه بوجود المؤثر المناسب إلى جانبك فإن علامتك التجارية ستكتسب المصداقية والمبيعات بين الجمهور الذي يثق في هذا المؤثر.

– فوائد التسويق بواسطة المؤثرين

هناك فوائد كثيرة للتسويق بواسطة المؤثرين جعلت تلك الطريقة أكثر رواجاً من غيرها، لكن سنذكر أهمها فقط، وهي كالآتي:

1- تفادي أسعار الإعلانات المبالغ فيها

واحدة من أهم الأسباب التي تدفع الكثيرين للإتجاه إلى التسويق عبر المؤثرين لترويج منتجاتهم هي إرتفاع تكلفة الإعلانات التقليدية.

فعلى سبيل المثال إذا كنت تملك متجر إلكتروني يقدم الكثير من المنتجات بأسعار رائعة وأردت أن تستخدم الإعلانات المدفوعة بمختلف المنصات، فتأكد أن هناك الكثير من المتاجر الإلكترونية التي تنافسك في هذا الأمر.

وهذا ما سيدفعك لتقديم أقوى جودة ممكنة من الإعلانات كي تتمكن من التفوق عليهم، وبهذا ستنفق الكثير من المال، كما أنك ستحتاج إلى الكثير من الوقت أيضاً كي تختبر تلك الإعلانات وتقوم بعملية إستهداف الجماهير بشكل صحيح.

بعكس التسويق الإلكتروني عبر المؤثرين الذي لن يحتاج إلى كل هذه الأمور، وستكون تكلفته مناسبة أيضاً.

2- التمكن من إعادة إستهداف الجماهير

بعد أن تنجح عملية التسويق الإلكتروني عبر المؤثرين، فمن المؤكد أنك ستحصل على عدد كبير من الزيارات لموقعك الإلكتروني أو متجرك أو حساباتك في وسائل التواصل الإجتماعي.

يمكنك إستغلال هذه الزيارات إذا كنت تريد القيام بحملة إعلانية، حيث يمكن بكل سهولة إعادة إستهداف هؤلاء الزوار بواسطة إعلانات جوجل أو إعلانات فيسبوك، كما أن إعلانات إعادة الإستهداف عادة ما تكون تكلفتها أقل من الإعلانات التقليدية، ومن هنا أنت المستفيد الأكبر.

3- نشر الوعى والثقة

أي مسوق محترف يعلم أن أغلب الناس تحتاج أن تتفاعل مع الماركة التجارية أكثر من مرة حتى تقوم بالشراء، فلن يقوم أغلب الناس بشراء ما تعرضه لمجرد أنهم شاهدوا إعلاناً عنه.

فهم بحاجة لأن يقرأوا أكثر عن منتجاتك وأن يشاهدوا إعلاناتك في أكثر من مكان حتى يثقوا بك أكثر وأكثر، وهذا بالضبط ما يوفره لك التسويق عبر المؤثرين.

4- تجنُب تكلفة صناعة المحتوى

واحدة من أهم القنوات التسويقية التي تعتمد عليها الكثير من العلامات التجارية هي “التسويق بالمحتوى” وعلى الرغم من أهميتها إلا أنها قد تكون مكلفة في بعض الأحيان.

فقد تحتاج إلى تصوير المنتجات الخاصة بك أو صناعة بعض المواد الدعائية لكي تروج لها، ولكن يمكنك أن تتجنب كل هذا عندما تتعاون مع أي مؤثر.

فالمؤثر هو من يقوم بصناعة المحتوى وهو من سيقوم بالترويج له، وهذا يجعلك توفر الوقت والمال والجهد.

– أنواع المؤثرين فى التسويق الإلكترونى

هناك الكثير من المؤثرين الذين يمكنك الإعتماد عليهم للترويج لأعمالك، ولكن سيتوجب عليك أن تتعرف على أنواع هؤلاء المؤثرين، ويمكن تقسيم المؤثرين إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

1- المؤثرين المشاهير (Mega Influencers)

يملكون الملايين من المتابعين حول العالم أمثال نجوم الفن والمشاهير في مختلف المجالات، كريستيانو رونالدو، محمد صلاح، ونجوم الفن.

يتميز مثل هؤلاء بالوصول إلى عدد هائل من الجمهور، إلى جانب مستوى عالٍ من الإحترافية مع إحتمالية قليلة للوقوع في خطر المتابعين المزيفين.

ويعتبر أفراد هذه المجموعة منجمًا لا ينضب بالنسبة لأصحاب الشركات، لكن أهم عيوب التسويق عبر الميجا إنفلونسرز هو التكاليف الباهظة، ويعتبر اللاعب العالمي كريستيانو رونالدو نجمًا في هذا المجال.

فقد قام بعدة حملات ترويجية منها حملة العلامة التجارية “نايك” Nike، وهو واحد من ثلاثة رياضيين فقط لديهم صفقة مدى الحياة مع العلامة التجارية.

2- المؤثرين المتوسطين (Medium Influencers)

يمكننا وصف هذا النوع من المؤثرين بأنهم هؤلاء الذين يزيد عدد متابعيهم على 100,000 متابع وأقل من مليون، فهم لهم مكانتهم في مجالهم، ولكنهم نوعاً ما ليسوا من كبار المشاهير.

هذا النوع من المؤثرين يعتبره الكثير من الخبراء الأكثر فاعلية، وذلك نظراً لأن المؤثر المتوسط يقوم بصناعة محتوى موجه يخاطب به فئة محددة من الجمهور مما يسهل عملية الإستهداف.

فتجد أحد هؤلاء المؤثرين يصنع محتوى حول التخسيس للفتيات قبل الزواج، أو وصفات أكل مناسبة للسيدات الحوامل وهكذا.

كل هذا يجعلك تستهدف جمهورك بدقة شديدة مما يزيد من فرص نجاح حملاتك التسويقية.

3- المؤثرين الصغار (Micro Influencers)

يمكننا أن نضع أي مؤثر يمتلك أقل من 100,000 متابع في هذا التصنيف. في الكثير من الأحيان يكون التعاون مع هذا النوع من المؤثرين فعّال للغاية.

فأغلب هؤلاء المؤثرين مبتدئين في مجالهم، وبالتالي فهم يهتمون كثيراً لجمهورهم ويتواصلون معهم ويردون على تعليقاتهم بشكل أكبر، وأيضاً يهتمون كثيراً بالمحتوى ويحرصون على تقديم أكبر فائدة للمتابعين.

لهذا إذا بحثت جيداً يمكنك أن تكتشف بعض هؤلاء المؤثرين وتستغلهم في ترويج منتجاتك بأقل تكلفة ممكنة.

– ما يجب أخذه في الإعتبار عند إختيار المؤثرين

هناك عدد من الإعتبارات التي يجب أن تضعها في حسبانك عند إختيار المؤثرين، حتى تضمن نجاح وصول رسالتك التسويقية لجمهورك المستهدف بشكل متكامل:

1- معدل النشر

هناك بعض المؤثرين الذين لا ينشرون محتوى بمعدل ثابت هؤلاء تحديداً عليك أن تتفادى التعاون معهم حتى لو كانوا يمتلكون مئات الآلاف من المتابعين.

معدل النشر أمر هام جداً فهو مؤشر على إهتمام المؤثر وحرصه على متابعيه، وأيضاً يوحي بأن الجمهور يتابعه ويتعامل معه بإستمرار، وأن المحتوى ينتشر بمعدل ثابت وبطريقة طبيعية.

بالنسبة لإنستجرام أفضل معدل هو منشور كل يومين على أقصى تقدير، ويُفضل أن يكون أكثر من ذلك، أما يوتيوب فالمعدل الأقل هو فيديو كل أسبوع.

2- حجم التفاعل

أهم عامل في إختيار المؤثر هو حجم التفاعل مع المحتوى الخاص به بغض النظر عن عدد المتابعين، فمن تعتقد أنه أفضل:

١- مؤثر يمتلك 200 ألف متابع على إنستجرام، ولكن منشوراته تحصل في المتوسط على 5000 إعجاب و200 تعليق؟

أو..

٢- مؤثر يمتلك 70 ألف متابع على إنستجرام، ولكن منشوراته تحصل في المتوسط على 10000 إعجاب و400 تعليق؟

بالطبع المؤثر الثاني أفضل، لأن الجمهور يتفاعل ويتجاوب معه بصورة أكبر، وهذا ما عليك أن تتأكد منه عند الإختيار.

3- التجارب السابقة

عليك أن تنظر إلى محتوى المؤثر جيداً وترى إذا كان قد قام سابقاً بعمل أي حملات تسويقية لأي علامة تجارية، فإذا وجدت العديد من الحملات فهذا يعني أن هذا المؤثر جيد ويحقق النتائج، خصوصاً إذا إعتمدَت عليه بالفعل ماركات معينة أكثر من مرة.

وبالطبع هذا يعني أن هذا المؤثر ربما يكلفك مبلغ أكثر من غيره.

الخلاصة

التسويق عبر المؤثرين هو أحد أهم القنوات التسويقية في الفترة الحالية، فكل يوم هناك مؤثرين جدد، كما أن الناس تعتمد أكثر وأكثر على المؤثرين ومواقع التواصل الإجتماعي في الحصول على المعلومات.

لذا قم أولاً بإختبار بعض المؤثرين بحملات إعلانية بسيطة حتى تختبر النتائج وتتأكد من إختيارك للمؤثرين والجمهور، وبعد الحصول على نتائج إيجابية قم بإستثمار مبالغ أكبر.

وتذكر أن من يجدد ويطور ويبحث عن الأساليب والإستراتيجيات الجديدة والمختلفة هو من يحقق أفضل النتائج، ويضمن لنفسه مكاناً في السوق الذي يزداد شراسة يوماً بعد يوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.