المنتجات التي يمنع استيرادها

تعتبر السلطات الجمركية في أي دولة بمثابة خط الدفاع الأول وليست مجرد هيئة لفحص المنتجات التي تعبر من خلالها وتقييمها مادياً لجمع الضرائب.

والقوانين في غالبية الدول العربية تلزم السلطات الجمركية بإعطاء موظفي الجمارك أجوراً مجزية تغنيهم عن الحاجة للرشاوي والهدايا وماشابه ذلك لخطورة دخول المنتجات الممنوعة.

نعم مهمتهم حساسة وهامة لأن الإهمال أو الفساد في هذه المهمة يؤدي إلي أضرار جسيمة بالبشر وبالأوطان تمتد لأعوام عديدة وقد تصل إلى عقود من الفساد.

فيجب علي المستوردين أو المتسوقين عبر الإنترنت بشكل عام الإلتزام بعدم إستيراد المنتجات الممنوعة لأن مثل هذه الأمور تلحق بهم وبغيرهم أضراراً مادية ومعنوية وصحية.

أما المنتجات التي لا يسمح باستيرادها ويتم توقيف صاحبها سواءً كانت لغرض شخصي أو للتجارة تمنع لأن الضرر فيها يمتد إلي أهم أعمدة الدول التي تتمثل في ثلاثة جوانب هامة وهي:

١- الأمن القومي.

٢- الصحة العامة.

٣- الأخلاق العامة.

وهذه هي المنتجات التي تمنع من الإستيراد في غالبية الدول العربية ولا يسمح بعبورها من المنافذ الجمركية ويتم مصادرتها بل حتي عمل قضايا في بعض الأحيان لحامليها أو مستورديها.

ولابد قبل ذكرها من التنويه إلي أن بعض هذه المنتجات يمكن استيراده في حالة الحصول علي موافقة مسبقة من الجهات المختصة (أي قبل الشراء) والمنتجات كالآتي:

١- جميع انواع الأسلحة البيضاء والثقيلة وغيرها إلا للجهات الأمنية أو بموافقتها المسبقة.

٢- المناظير الليلية كالتي تستخدم في الحروب إلا للجهات الأمنية أو بموافقتها المسبقة.

٣- الدرونز أوالطائرات التي يتحكم بها عن بعد، يمكن كذلك استيرادها إما لصالح الجهات المذكورة أعلاه أو بموافقة مسبقة منها.

٤- جميع أنواع المخدرات والأدوية الممنوعة.

٥- المنتجات المقلدة التي تخالف حقوق الملكية الفكرية أو حقوق الطبع أو حقوق النشر لأي ماركة تجارية مسجلة وفقاً لإتفاقية التريبس ‘TRIPS’.

٦- منتجات التجسس التي تسجل الصوت أو الصورة كالساعات أو الأقلام أو الميداليات أو ماشابهها.

٧- جميع المنتجات المنافية للأخلاق أو المخلة بالآداب العامة كالمنتجات الجنسية من صور وأفلام ومجلات وما شابهها.

٨- الخمور ومنتجاتها في بعض الدول العربية.

٩- أجهزة التتبع والجي بي إس أو أجهزة المراقبة إلا بموافقة الجهات الأمنية.

وقد يحتاج بعض أصحاب المشاريع أو الشركات الكبري أحياناً إلي بعض أجهزة التتبع لسيارات أو شاحنات الشركة لتتبع سير العمل.

أو قد يحتاجون إلي الطائرات المتحكم بها عن بعد المعروفة بالدرونز لتصوير المشاريع من الجو، أو غير ذلك من الإحتياجات لبعض المنتجات الممنوعة.

في هذه الحالة لانقول أنه يستحيل شراؤها لكن ذلك فقط يحتاج إلي موافقة مسبقة (قبل البدء في عملية الشراء) من الجهات الأمنية.

522 تعليقات

  1. السلام عليكم
    انا من مصر وعايزه ابعت هديه لخطيبي عباره عن مداليا فضه وسبحه كرستال
    هبعتها عن البريد هل مسموح بدوخلها السعوديه

  2. لو سمحتوا أنا ناوية اشتري صغير لتسجيل الصوت فقط قطعة واحدة للاستخدام الشخصي في تسجيل المحاضرات هل مسموح بذلك عند الجمارك ؟؟

    • مرحبا، هل هو من انواع المسجلات الصغيرة جدا بحيث يمكن إخفائها؟ إذا كانت في صورة أقلام مثلا او ميداليات أو غير ذلك تكون ممنوعة لأنها تعتبر من أدوات التجسس على حسب الجمارك.

    • طالما تمنعون أجهزة التسجيل الصغيرة امنعوا الجوالات كمان لانها تستخدم فالتسجيل! كل واحد وعلى حسب استخدامه للمنتج موشرط الكل يستخدمونه للتجسس فيه استخدامات ضروريه وايجابيه مثل تسجيل المحاضرات والدروس كل شيء له جوانب سلبيه وايجابيه لذلك ياليت ماتحرموننا من الاستفاده من التقنية في الايجابي لها وشكرا

    • اختي هذه مدونة نحاول من خلالها مساعدة الزوار فقط بالرد على استفساراتهم ولسنا جهة حكومية أو مسؤولة عن الجمارك، على العموم كما قلت إذا كان المنتج واضح أنه مسجل وليس صغير الحجم لدرجة أنه يمكن إخفاؤه مثلا في الأذن أو في أي من أعضاء الجسم لا يكون ممنوعا، لكن قلم مثلا أو ساعة بها كاميرا إلى آخره تكون ممنوعة عادة. والأسباب قد لا تكون منطقية لكن الأمر يعود لسلطات الجمارك ☺

    • السلام عليكم، ما أعلمه في حالة المقتنيات الشخصية في الجمارك السعودية هو أن تكون قيمتها لا تتعدى الثلاثة آلاف ريال، ماعدا ذلك قد تحتسب تجارية. هذا كل ما أعلم أخي للأسف.

  3. السلام عليكم ،، انا في السعوديه و ودي اشتري سيف ساموراي حاد و ليزر ازرق حارق و عصا بيسبول حديد ،، هل اقدر ادخل هالاشياء راح اطلبها من امازون وعن طريق فيديكس ارجوك افدني وعلمني افضل طريقه ،،، عبدالله

إترك تعليقاً

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا