ريادة أعمال

٧ أشياء يفعلها المدير الناجح لتحفيز الموظفين وتقليل التوتر في العمل

تعلم كيف يهئ المدير الناجح أجواء العمل لتحفيز الموظفين وجعلهم أكثر إنتاجية.

الضغط جزء طبيعي من حياة الإنسان الشخصية والمهنية، بشرط أن يكون في حدود معقولة، وإلا فسيتحول إلى عائق نفسي، وستترتب عليه آثار وخيمة تضر بمعنويات الموظفين وإنتاجيتهم، ويمكن أن يؤدي كذلك إلى كثرة الغيابات، وزيادة معدل إستقالة الموظفين من الشركة.

فبصفتك مديرًا ومشرفًا على الموظفين، فأنت لديك مسؤولية تجاه صحة وسلامة موظفيك، بما فيها الصحة النفسية، فلا تتجاهل أبدًا علامات الإجهاد وضغط العمل، هذا المقال سيساعدك على رصد علامات ضغط العمل لدى الموظفين، وتداعياته، وكيفية تخفيفه.

٧ طرق بسيطة لتقليل التوتر في مكان العمل

على الرغم من وجود قسم متخصص بشؤون الموظفين (HR) في معظم المؤسسات، إلا أن القدرة على التعامل مع الموظفين بشكل فعال تظل من الفنون الإدارية المهمة التي يجب أن يتقنها كل مدير على إختلاف مهامه وموقعه في التسلسل الإداري.

وينعكس تعامل المدير مع الموظفين على أدائهم بشكل مباشر، مما يساعد على تحقيق أهداف المؤسسة وإستقرار الموظفين فيها ورضاهم.

المدير الجيد هو الشخص الذي لا يدرك المشكلة فحسب، بل يجد أيضًا طرقًا لإصلاحها، من أجل تقليل التوتر في مكان العمل وجعله أكثر ملائمة.

إليك بعض الطرق التي يمكن أن تساعد في تقليل التوتر في مكان العمل:

١- تهيئة بيئة العمل

في الغالب تؤثر بيئة العمل بشدة على أداء الموظفين، فمن المهم أن تكون بيئة العمل مريحة وخالية من عوامل التشتيت والإزعاج.

فإذا شعر موظفوك بالراحة في العمل، يمكنهم أن يقدموا مستوىً أفضل، لذا عليك أن تفكر دائمًا في المناخ وبيئة العمل المناسبة لك ولموظفيك، وأن تعمل على توفيرها لهم.

بعض الشركات مثلًا تقوم بتوفير غرف ذات إمكانيات كبيرة من أجل راحة الموظفين، كاختيار مقاعد معينة، أو توفير أجهزة حديثة تساهم في تحفيز الموظفين وشعورهم بالراحة.

تحدث إلى موظفيك بخصوص بيئة العمل، وإسألهم عن عوامل التشتيت والإزعاج التى يمكن أن يكونوا يشعرون بها، وهل لديهم أفكار لتحسين بيئة عملهم؟

هذا سيساعدك على جعل بيئة العمل مريحة ومحفزة على الإنتاج، وسيشعر الموظفون بأنهم يتحكمون في بيئة عملهم، وهذا سيخفف من ضغط العمل عليهم.

٢- حافظ على التواصل بينك وبين الموظفين

حدد أدوار الموظفين وما تتوقعه منهم بوضوح، سيساعد ذلك في تقليل التوتر في مكان العمل، ويضمن قيام الجميع بالواجبات المنوطة بهم، حدد وقتًا كل فترة لعقد إجتماعات فردية مع موظفيك لمراجعة توقعات المشروع والآداء، والإستماع إلى أي مخاوف قد تكون لديهم.

إذا كان الموظفون غير راضين عن أدوارهم أو تجاربهم الوظيفية فكر معهم في سلسلة من الحلول التي يمكن أن تساعد في تحسين أدآئهم، ففي كثير من الأحيان يحتاج الموظفون فقط إلى الشعور بأن رأيهم مهم ومسموع.

٣- إستمع إلى موظفيك وأظهر إهتمامك بهم

أفضل طريقة لتفادي التوتر في مكان العمل هي إظهار إهتمامك وتعاونك مع فريقك، لذلك لابد من تخصيص وقت للإستماع إلى موظفيك، إستمع إلى مشاكلهم وتوقعاتهم، وقدم الحلول المناسبة لهم.

إذا شعر موظفوك أنك تهتم بهم سيشعرون بالدافع دائمًا إلى زيادة إنتاجيتهم، وسيساعدونك في الإرتقاء بعملك إلى المستوى المطلوب.

٤- أشرك الموظفين في قرارات العمل التي تهمهم

بعض الشركات لا تسمح لموظفيها بالمشاركة في عملية إتخاذ القرار، سواء كانت قرارات صغيرة أو كبيرة، ولا يُسمح للموظفين بالإدلاء بآرائهم فيها حتى لو كانت متعلقة بهم.

هذه العقلية في الإدارة تجعل الموظفين يشعرون بالعجز وهو ما يمكن أن يكون أحد المصادر الرئيسية للتوتر وضغط العمل.

إمنح موظفيك فرصة للإدلاء بأرائهم، خصوصًا في القرارات والجوانب التي تمسهم بشكل مباشر، فذلك سيشعرهم بالتقدير، وأنهم ليسوا مجرد أدوات في الشركة.

٥- أحسن معاملة موظفيك

راجع نفسك، وانظر إلى الطريقة التي تتعامل بها مع موظفيك، فهل أنت إنسان عصبي وسريع الغضب؟ هل تعطي الموظفين أجورًا عادلة؟ إسأل نفسك مثل هذه الأسئلة، والأفضل أن تسأل موظفيك، فإذا رأيت أنهم يخشون التكلم معك بصراحة، فالمشكلة آتية منك بالتأكيد.

أحسن معاملة موظفيك وقدر ظروفهم، وإذا أخطأ أحدهم تعامل معه بهدوء، وأشعره بالأمان الوظيفي، فبعض المديرين يتعمدون إخافة موظفيهم، ويسعون إلى جعلهم يشعرون بأنه يمكن الإستغناء عنهم في أى لحظة.

وهذا خطأ كبير، لأن ذلك يضعهم تحت ضغط كبير سينعكس في النهاية على صحتهم النفسية والبدنية، ويضعف إنتاجيتهم وآدائهم.

٦- كلمة شكرًا أو تقديم الثناء

من الأشياء التي يمكن أن تؤثر في الموظفين هي كلمة الشكر البسيطة التي تخرج منك بصفتك مسؤول عن العمل، فنحن أحيانًا كثيرة نقع في فخ أن هذا هو العمل المعتاد للموظف وبالتالي فلا يحتاج إلى أي شكر على هذا العمل، وهذا خطأ.

الكلمة في حياة الناس بشكل عام لها تأثير كبير للغاية، وأحيانًا كلمة “شكرًا” التي يقولها المسؤول تساهم في تحفيز الموظفين وزيادة الحماس والطاقة لديهم، لأنهم يشعرون معها بأنهم يحصلون على بعض التقدير من المسؤول.

وهذا لا يعني أن تقول كلمة الشكر وأنت لا تشعر بها، بل عليك أن تكون مدركًا لأهمية هذه الكلمة، وأن تضعها حقًا في موضعها الأساسي الذي تستحقه.

حتى يشعر الموظفون بأنك تفعل ذلك تقديرًا لهم، لا لمجرد أنه يجب عليك أن تقول لهم كلمات شكر تقليدية.

٧- تحفيز الموظفين عن طريق المكافآت المالية

لتحفيز الموظفين والحفاظ عليهم لابد من خلق نوع من الحوافز، ولا نظن أن هناك أفضل من الحافز المادى، فتحفيز الموظفين من خلال المكافآت المالية هو من أكثر الأشياء شيوعًا في الوقت الحالي.

وذلك لأن المال أصبح أكثر شيء يسعى الجميع إلى الحصول عليه بسبب ضيق الحال أو الظروف الصعبة التي يعيشها الموظف.

هذه المكافآت لا يجب أن تكون موجودة كل يوم، بل يجب أن ترتبط بإنجاز معين، لذا بإمكانك أن تنشئ برنامج حوافز أو برنامج عمولة لموظفيك.

يمكنك الإختيار أيضاً بين إقرار مكافأة ربع سنوية لفريقك، أو تحديد نسب مئوية من الأرباح للموظفين يتقاضونها بشكل ربع سنوي، أو نصف سنوي، أو سنوي.

2 تعليق

  1. مرحباً محمد، شكراً على تعليقك، بالتأكيد رأيك يهمنا ونعتذر لذلك، سيسعدنا كثيراً معرفة رأيك مرة اخرى اليوم، فمازلنا في مرحلة التطوير ونرجو منك إلقاء نظرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *