الحاجة أم الاختراع، بسبب هذه العبارة  ترى آلاف المشاريع بل ملايين المشاريع التي يتم إنشائها يومياً..!

حيث يبدأ مشروعك بالحاجة لشيء غير موجود أو مشكلة تحتاج لحل وهذه الخطوات المنطقية التي تدفع الكثير لبدء مشاريع صغيرة ومع أنها في التسمية صغيرة إلا أنها حلم كبير للكثيرين، وهي تعتبر البداية المضيئة لكل شخص.

فأن يبدأ الشخص مشروعه الخاص هذا يعني الكثير له، لأن غريزة التملك عند الانسان هي مبعث بهجة له، ومن يمتلك شيئاً خاصاً به هو أمر يشعره بالكيان.

ولهذا يمكن القول أن هذا الطريق هو نتيجة جيدة لمستقبل واعد، ولكن قد يحتار البعض في اسلوب البدء في هذا المشروع أو ذاك، وما هي الخطوات اللاحقة التي تضمن نجاحه.

– كيف تنشئ مشروعاً ناجحاً؟

بالتأكيد نجاح المشروع ليس أمراً سهلاً تماماً، فلابد من توافر عدة مقومات مادية وبشرية، فأي مشروع يحتاج إلى تمويل سواءً كان تمويلاً صغيراً أو كبيراً.

مرتبط: دراسة الجدوى… أساس المشاريع الناجحة

والإختلاف الجوهري الذي يجعل أي مشروع مربح هو أهمية وقيمة المشروع للبشرية مع أخذ النقاط التالية في الإعتبار:

١- توفر إدراك كامل بالمشروع الذي تنوي تحقيقه بمعنى أن يكون لديك فكرة، وتعريف للأهداف بدقة لأن قوام البدء في أي من المشاريع التي نرغب بها هو الفكرة الجيدة والتي تتطابق مع الرغبات والطموحات التي يقدم عليها صاحب هذه الفكرة.

وقبل البدء في أي مشروع لابد أن يقوم الشخص قبل كل شئ بوضع تصوراته إلى منتج يحتاجه الاخرون.

٢- يجب أن يكون لهذا المشروع سوق إهتمام فالناس لن يدفعوا لك المال إلا إذا إحتاجوا لما تقدمه لهم من خدمات.

٣- يجب ان تتوفر لديك خطة العمل ودراسة الجدوى  وملخص لتنفيذ هذه الخطة، وهذه الخطة يجب أن تلخص ماذا تحتاج حتى تستطيع اطلاق مشروعك.

وماهي والعلاقة مع المستثمرين الاخرين والشركاء المحتملين وحتى المصاريف، وما هي الوثائق والتراخيص والموافقات التي يحتاجها مشرعك حتى يستطيع البدء.

٤- يجب وضع خطة للتسويق حتى يستطيع أي مشروع النجاح يجب أن يتعرف على مفهوم السوق الخاص به، وحاجاته، وبالتالي البحث في اساليب تلبية هذه الحاجات.

٥- يجب وضع تحليل لسوق المنافسة وهذا ما نعني به البحث في أكثر الشركات الموجودة في السوق والتي تعتبر اكبر الشركات المنافسة لك والبحث فيما تقدمه هذه الشركات والهوامش التي يمكن أن تفصلك عنهم وتميزك.

٦- وجود التغطية المالية، هذه العملية من أهم العمليات التي تتعلق بالمشروع، لأنها تتصل وبشكل مباشر بالاستقرار.

فأمر حساب مصادر التمويل للمشروع والتغطية اللازمة له وكيفية هذه التغطية هي التي تعني الاستمرار.

– بعض النصائح الهامة

١- ليس من المنطقي مطلقاً أن يأتي شخص بمبلغ صغير من المال ويفكر في إنشاء شركة كبيرة، فلابد أن تتناسب الفكرة مع الإمكانيات المادية.

٢- لابد أيضاً أن يسعى الشخص إلى انشاء مشروع خاص يكون على دراية به، ولديه خبرة بكيفية إدارته، ويعلم جيد بالجهات الأخرى التي سيتعامل معها في عمله.

٣- يجب أن يكون الشخص على معرفة بكيفية إدارة الموارد البشرية للمشروع، بداية من اختيار العناصر الفعالة التي تستطيع أن تقدم الكثير للمشروع، وحتى تحفيزها أو تقديم البيئة المناسبة لتقديم أفضل جهد وأداء يخدم المشروع.

٤- لابد أن يكون الشخص على دراية بالسوق وظروفه، وعلى معرفة كبيرة بمنافسيه، فالمشروع الصغير بالتأكيد له منافسين أيضا ولابد من البحث عن كل ما هو جديد في مجال المشروع وتطويره، وإدارته جيداً حتى ينجح ويتمكن الشخص من أن يحوله إلى مشروع أكبر فأكبر.

وأخيراً إذا كانت لدينا توصية عن أفكار مشاريع ترغب بإنشائها فننصحك بالاتجاه إلى مشاريع الإنترنت عموماً، والتي تتمثل في التجارة الإلكترونية، التسويق الإلكتروني، صناعة المحتوى والتدوين، وهذه مقالات قد تساعدك في ذلك:

١- ماهي التجارة الإلكترونية وكيف تبدأ العمل بها؟

٢- كيفية إنشاء المتاجر الإلكترونية

٣- ٤ خطوات عملية لإنشاء مدونة إحترافية وناجحة 

٤- لكي تصبح صانع محتوى أيهما تختار محتوى الفيديو أم التدوين؟

٥- كيف تصبح كاتباً ومدوناً متميزاً؟ وما فائدة ذلك؟

والسبب في ذلك أن مشاريع الإنترنت متعددة ومتنوعة ولايتطلب إنشاؤها الكثير من الأموال، وهي مشاريع مربحة للغاية بعد أن أصبح الإنترنت هو الإتجاه السائد في العالم اليوم.

مؤسس المدونة، حاصل على دبلومات في مجال صناعة المحتوى - التجارة الإلكترونية - التسويق الإلكتروني - الإستيراد والتصدير - التخليص الجمركي. هدفي هو تطوير مجال صناعة المحتوى وتقديم كل المعلومات التي يمكن أن تفتح مجالات للأعمال، وأستقبل جميع مقترحاتكم وتعليقاتكم وانتقاداتكم بصدر رحب.

2 تعليق

اترك تعليقاً

فضلاً أكتب تعليقك
رجاءً أكتب إسمك هنا