ثروة جيف بيزوس تتخطى حاجزاً قياسياً جديداً (الرابح الأكبر في ٢٠٢٠)

لا تزال ثروة صاحب متجر أمازون تتضاعف لتحقق رقماً قياسياً وفارقاً كبيراً عن منافسه بيل جيتس، تعرف على السبب وحقائق أخرى مذهلة حول ثروته.

شهدت جميع الأعمال والقطاعات المختلفة تراجعاً كبيراً منذ بدء جائحة كورونا، لكن ما حدث مع جيف بيزوس مؤسس أمازون هو عكس ذلك تماماً، فقد زادت ثروته بنسبة قياسية جديدة.

فهو مازال متربعاً على عرش أغنى رجال العالم بثروة تقدر بـ١٧٢ مليار دولار متخطياً بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت الذي تقدر ثروته حالياً بـ١١٤ مليار دولار، بحسب قائمة بلومبرج لأغنى رجال العالم.

إذا قارنا ذلك بالعام الماضي ٢٠١٩ الذي تخطت ثروة جيف بيزوس فيه حاجز الـ١١٤ مليار دولار، نجد أنه أضاف ما يقرب من ٦٠ مليار دولار إلى ثروته منذ بداية ٢٠٢٠.

وهو رقم قياسي لم يحدث أن وصل إليه أحد منافسيه في القائمة خلال هذه المدة (نصف عام تقريباً).

هذه الزيادة في ثروة جيف بيزوس حدثت على الرغم من خسارته ٢٥٪؜ من أسهم أمازون لصالح طليقته ماكينزي بعد زواج دام ٢٥ عاماً.

وهو ما جعلها بين ليلة وضحاها تحتل المرتبة الثالثة عشرة في قائمة أغنياء العالم بثروة تقدر بـ٥٧ مليار دولار.

جيف بيزوس هو مؤسس متجر أمازون الشهير الذي يبيع كل شئ، وهو المستحوذ على التجارة الإلكترونية العالمية وبالتحديد التسوق الشخصي.

الذي شهد إقبالًا كبيراً لم يعهد في التاريخ منذ بدأت جائحة كورونا وإضطر الناس للبقاء في المنازل وشراء مستلزماتهم عبر الإنترنت.

قطاع التجارة الإلكترونية بشكل عام كان أكثر القطاعات التي شهدت نمواً كبيراً على عكس القطاعات الأخرى التي تضررت بشكل كبير أدى إلى إعلان الكثير من الشركات إفلاسها.

ووفقاً لحقائق نشرها موقع Business Insider فإن جيف بيزوس يربح حوالي ٢٤٨٩ دولار في الثانية الواحدة أي (١٤٩ ألف دولار في الدقيقة) وهو ما يعادل (٢١٤ مليون دولار في اليوم الواحد)!

وهو الرجل الوحيد الذي لم يخسر المال في العام الكارثي ٢٠٢٠ مقارنة بباقي أغنياء العالم.

ومن الجدير بالذكر أن نسبة أرباح بيزوس في الدقيقة الواحدة تعادل ثلاثة أضعاف الدخل السنوي للعامل الأمريكي، وهي أكبر بنسبة ٣٦٪؜ من ثروة العائلة المالكة البريطانية مجتمعة.

وتعد ثروته أكبر من الناتج الإجمالي المحلي لدول مثل قبرص ولوكسمبورج وآيسلندا مجتمعة، وأكبر من الناتج الإجمالي المحلى لدولة بأكملها مثل المملكة المغربية، أليس ذلك مذهلاً؟!

وأخيراً..

إذا كان عام ٢٠٢٠ عاماً مليئاً بالكوارث إلا أنه بالنسبة لجيف بيزوس يعد عاماً مليئاً بالمكاسب، له ولأمثاله من رواد مجال التجارة الإلكترونية وما يتعلق بها بشكل مباشر أو غير مباشر.

وهذه تعد فرصة حقيقية وسانحة لمن يرغب بتأسيس مشاريع عبر الإنترنت، نظراً لأن العالم يتجه بشكل كامل إلى الإنترنت في جميع المجالات بدءاً من عام ٢٠٢٠ فصاعداً، فلا تفوت الفرصة!

هل كان ذلك مفيداً؟

مقالات ذات صلة

شارك بتعليق!

الأحدث