تجارة إلكترونية

كم منتج يجب أن تبيع في بداية متجرك الإلكتروني؟ وهل يجب التخصص؟

تعرف على كيفية بدء معظم المتاجر الإلكترونية، وأمثلة واقعية لمتاجر ناجحة.

إقرأ في هذه المقالة
  • أيهما أفضل متجر إلكتروني متخصص أم متجر يبيع كل شئ
  • كم منتج يفضل أن تبيع في بداية متجرك الإلكتروني
  • عملياً كيف تبدأ معظم المتاجر الإلكترونية

إنشاء متجر إلكتروني لبيع منتجات في مجال لديك فيه شغف، أو لتوسيع نطاق تجارتك إذا كنت بالفعل تتاجر في منتجات لكن ليس عبر شبكة الإنترنت، هو أفضل قرار يمكن أن تتخذه حالياً.

خصوصاً في وقت أصبح فيه العالم أجمع يتسوق عبر الإنترنت، وأصبحت أكثر القطاعات نمواً ورواجاً – في أوقات الأزمات خصوصاً – هي قطاع البيع بالتجزئة عبر الإنترنت.

حيث بلغت مبيعات قطاع التجارة الإلكترونية حول العالم في ٢٠٢٠ أكثر من ٤ تريليون دولار، بحسب إحصائيات موقع Statista.

كم منتجاً يفضل أن تبيع في بداية متجرك الإلكتروني، وهل يفضل التخصص؟

مع ذلك.. البدء دون دراسة أو تخطيط هو أكبر خطأ يمكن أن تقع فيه، وستتعرض حتماً للخسارة بهذه الطريقة.

وليس هناك مانع في أن تبدأ على سبيل التجربة فقط، فأمامك طريقة سهلة تتمثل في إنشاء متجر إلكتروني بإشتراك شهري عبر منصات ذكرناها في مقالة أفضل منصات عربية لإنشاء المتاجر الإلكترونية.

أما عدد المنتجات الذي هو موضوعنا اليوم يعد أحد العوامل الهامة التي تساهم في بدء متجرك على أساس سليم، وتقلل العقبات قدر المستطاع.

وسؤالنا هو..

هل يجب أن يكون متجرك الإلكتروني متخصص في البيع في مجال محدد؟ هل يجب أن تبيع منتج واحد، أم خمسة منتجات، أم خمسين منتج؟

وهل يجب أن تكون منتجات ذات صلة ببعضها البعض؟ وأي بداية أفضل إذا لم تكن لديك موارد كافية؟ هذا ما سنناقشه في الفقرات القليلة القادمة.

– أيهما أفضل التخصص في مجال محدد أم بيع منتجات في مجالات متنوعة؟

من المتعارف عليه في مجالات الأعمال أن التخصص يعد أحد عوامل النجاح، لأن التركيز والتطوير ينصب في زاوية محددة يتم تخصيص كل الطاقة والموارد المتاحة فيها.

فهل ينطبق نفس الشئ على مجال التجارة الإلكترونية؟ هل يجب أن تتخصص في مجال مثل الملابس والإكسسوارات؟ أو أي تصنيف من تصنيفات المنتجات المختلفة؟

ببساطة نعم.. فجميع متخصصي هذا المجال يرون أن أفضل طريقة للبدء هي بيع منتجات في مجال محدد، تكون على دراية به قدر المستطاع، خصوصاً إذا لم تكن لديك موارد مادية أو بشرية.

يمكن الإستناد في ذلك إلى تجربة جيف بيزوس مؤسس متجر أمازون، الذي بدأ مسيرته ببيع الكتب فقط، ثم تطور بمرور الوقت إلى أن أصبح يبيع كل شئ، وأصبح أفضل موقع تسوق في العالم.

جيف بيزوس لم يمتلك موارد كافية للبدء على نطاق واسع، فبدأ بنفسه وكان يغلف الكتب ويذهب بها إلى البريد، ثم تطور تدريجياً بمرور الوقت.

وكان يستخدم طاولة خشبية مصنوعة من أبواب قديمة لم يكن بحاجة لها. انظر أين هو أمازون اليوم، مع أنه بدأ أبسط بداية يمكن أن يبدأها أحد في هذا المجال.

البعض الآخر يرى أن بإستطاعة أي شخص أن يبدأ متجره ببيع كل شئ Marketplace، ويوفر حتى للتجار إمكانية بيع منتجاتهم عبر هذا المتجر.

وإستندوا في ذلك إلى تجارب بدأت بها متاجر مثل سوق ونون وجوميا على سبيل المثال، وهذا إن كان صحيحاً إلا أنك تستطيع عمل ذلك فقط إذا كانت لديك إمكانات مادية كبيرة، وفريق عمل كامل.

وخلاصة الآراء هي أنك لابد أن تتخصص في مجال محدد، خصوصاً إذا كانت مواردك قليلة. قم بدراسة المنتجات بما يكفي لمعرفة نقاط القوة لتستطيع إقناع زبائنك بمميزات منتجك عن طريق وصف إحترافي للمنتجات.

ولا يُنصح ببيع نوع واحد من المنتجات في تخصص معين، كبيع التيشيرتات فقط مثلاً من بين أصناف الملابس والإكسسوارات المتعددة.

لأن الإمكانيات والموارد في هذا الوقت أكثر توفراً من الوقت الذي تأسست فيه المتاجر الإلكترونية الشهيرة مثل أمازون الذي إستخدمناه كمثال.

– كم منتج يفضل أن تبيع في بداية متجرك الإلكتروني

إتفقنا أن التخصص في مجال محدد هو القرار والإختيار الأفضل، وبقى أن نتعرف على عدد المنتجات التي يفضل بيعها عند بداية إطلاق متجرك الإلكتروني.

وهذا يقدر بحسب إمكانياتك أيضاً، لنقل أنك ستبدأ بيع منتجات التصوير الفوتوغرافي، إبدأ بستة منتجات أساسية، مثلاً (الكاميرا، حامل الكاميرا، كروت ذاكرة تخزينية، صناديق تصوير Lightbox، عدسات، إضاءة).

وهذا هو أفضل عدد يمكن أن تبدأ به، لا تزيد الأصناف عن ١٠ إلى ١٥ صنف ولا تقل عن ٥ إلى ٧ أصناف.

يمكنك التوسع وزيادة الأصناف لاحقاً بشكل تدريجي بعد أن تتمكن من ضبط مخزونك، وتحقيق مبيعات جيدة، وخدمة عملائك على أكمل وجه.

وضع في إعتبارك أن التدرج في الأعمال هو الموصى به دائماً، فمعظم رواد الأعمال والناجحين بدأوا تدريجياً، وحتى عند الرغبة في التوسع يكون التوسع تدريجياً.

– عملياً، كيف تبدأ معظم المتاجر الإلكترونية

بغض النظر عن المتاجر الإلكترونية التي ذكرنا في الفقرة السابقة، أمازون أو نون أو سوق أو غيرها، على إفتراض أنها لاقت تمويلاً مكَّنها من البدء والتوسع بشكل سريع.

يهمك أن تعرف أن معظم المتاجر الإلكترونية التي حققت نجاحًا ولو بنسبة قليلة، بدأت بعدد منتجات لا يزيد عن ١٠ منتجات، وفي مجال متخصص.

ومعظمها تبدأ بطريقة الدروب شيبينج، أي لا تمتلك مخزون من المنتجات، وبدأت عبر منصات إنشاء المتاجر الإلكترونية ذات الإشتراك الشهري التي ذكرنا قبل لحظات.

وذلك لتوفير التكلفة الباهظة لبرمجة متجر إلكتروني متكامل من الصفر.

الفيديو التالي لتجربة عملية تنطبق على ما ذكرنا في هذه المقالة، وهي من أفضل التجارب وأغناها بالمعلومات:

ستتعلم منه الكثير بدءاً من إنشاء متجرك الإلكتروني، إستيراد المنتجات، ضبط المخزون، حجم المبيعات والأرباح، والمدد الزمنية لإتمام جميع الخطوات.

– ملخص المقالة

حينما تقرر إنشاء متجر إلكتروني يفضل البدء عبر منصات إنشاء المتاجر الإلكترونية بإشتراك شهري، لن يتعدى هذا الإشتراك الـ٣٠ دولار، تحصل مقابله على متجر متكامل بوسائل الدفع والشحن وإدارة المخزون وخدمة العملاء.

إبدأ ببيع منتجات لديك شغف بها، وتعلم ما يكفي عنها وقدم أفضل جودة ممكنة للمتسوقين، ولا تنسى التخصص والبدء بعدد منتجات لا يتعدى العشرة منتجات.

بعد البدء لا تتسرع في جني الأرباح وجذب العملاء، كل شئ يحتاج إلى وقت حتى ينمو.

ففي عالم الأعمال التدرج أمر طبيعي يحدث في غالبية المشاريع الناجحة، إبدأ بحجم صغير ثم أكبر تدريجياً حتى ترى مراحل النمو وتتعلم منها.

أخيراً.. شاهد الفيديو الذي وضعنا في الأعلى لتتعرف على طرق إدارة متجرك الإلكتروني، وكل ما ترغب بمعرفته بدءاً من إستيراد المنتجات حتى بيعها وتحقيق الأرباح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى